سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، مرحبًا بالزّوار الكرام ، وأعتذر عن التواصل مع النساء ، جعلنا الله جميعًا ممن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه ، كما أسأله جلّ وعلا أن يوفّقنا لما يحبه ويرضاه .

من أضرار فتنة بن لادن ، نُشِر في ١٤٢٣/٦/٢٢هـ .


بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الكرام
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ أما بعد :
فهذا مقال مختصر كتبته قديمًا ، وذكرت فيه بعضًا من أضرار فتنة أسامة بن لادن ، ثم رأيت تنقيحه ، وإعادة نشره .

فمن أضرار فتنة بن لادن :


أولاً :
تسبّبه في الإضرار بالمسلمين في أفغانستان ، والعراق ، وغيرهما من دول المسلمين .

ثانيًا :
ضرره على الدعوة الإسلامية عمومًا ، والدعوة السلفية خصوصًا التي خرجت من هذه البلاد ، وتم بفضل الله ، ثم جهود ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة من إنشاء مراكز إسلامية في مختلف بقاع الأرض ، ولما كادت أن تؤتي أُكُلَها جاءت هذه الفتنة فأخّرت الدعوة سنوات مع الأسف الشديد .
وليقارن العاقل بما حصل ، ويحصل حاليًا من هجمة شرسة على المسلمين عمومًا ، وعلى بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية - حرسها الله - على وجه الخصوص .

ثالثًا :
ظهور أتباع له على الباطل ، وبعضهم يعلم يقينًا - بما تعلّم ، ودرس - ضلال هذا التوجّه ، ويُخشى - والله - من هؤلاء الذين يتعاطفون معه ، ومع تنظيمه من الانحراف إذا ما ازدادوا في تتبّع أخباره ، وسماع شُبهاته ، وشبهات تنظيمه .

رابعًا :
انغماس بعض المستغربين وسط الناس ، وتشويههم سمعة الدين بحجة أن المتدينين يتربصون بهم الدوائر ، وجعل لهم شبهات يثيرونها على العوام ، وهذه الأخيرة تجدها في بعض الصحف ، والمنتديات بالداخل ، والخارج .

سائلاً الله أن يكشف هذه الفتنة ، وأن يجعل عاقبتها إلى خير للإسلام والمسلمين ، وأخص أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح بإحسان .
كما أسأله أن يوفق ولاة أمورنا لما يحبه ويرضاه ، وأن يحمي بلادنا ، وبلاد المسلمين ، والمسلمين أجمعين من شر الفتن ما ظهر منها ، وما بطن .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبو عبد الرحمن الأشقر
في ١٤٢٣/٦/٢٢هـ

ثم في ١٤٣٦/١٢/٢٣هـ