سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، مرحبًا بالزّوار الكرام ، وأعتذر عن التواصل مع النساء ، جعلنا الله جميعًا ممن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه ، كما أسأله جلّ وعلا أن يوفّقنا لما يحبه ويرضاه .
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات وتعليقات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات وتعليقات. إظهار كافة الرسائل

سلام عليكم .. تعليق على مقطع فيديو : بكاء الإمام ابن باز لمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتحذيره من بدعة المولد .. في ١٤٣٧/٣/١٠هـ


سلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

والله إن الأمر الذي ألجأ إمامًا من أئمة السنة في هذا العصر للتأثّر والبكاء ؛ لهو أمر عظيم ، وعظيم جدًا !
كيف لا ، وهم يفترون على أهل السنة بأنهم يبغضون النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يحبونه ؟ 
 
 
فاللهم إنا نشهدك بأننا نحب النبي محمدًا أشد من محبتنا لأنفسنا وولدنا ومالنا ؛ بل نفديه بوالدينا .
ونسأل الله أن يجمعنا به ، وبآله وصحبه ، ومن نحب في جنات النعيم .
كما أسأل الله أن يرحم إمام السنة ، وإخوانه العلماء ..
وأن يكبت المفترين ، ويحبط كيدهم ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
حرّر في ١٤٣٧/٣/١٠هـ

طريقة العلماء في الدعوة إلى الله ، حرر في ١٤٣٧/٢/٢٧هـ .


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على خير خلق الله رسول الله محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، واقتفى أثره ، واتبع هداه .. أما بعد :

فإن الدعوة إلى الله من أحسن الأقوال ، والأعمال الصالحة ؛ لقول الله - جلّ وعز - : ( ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين ) ، وقول نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم : " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه الى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيئًا .. " الحديث ، إلى غير ذلك  من النصوص التي ترسم لنا الطريقة الصحيحة في الدعوة إلى الله .
 ورغبةً من أخيكم في بيان هذا الموضوع المهم ، وتجليته ، وإيضاحه لمن خفيت عليه طريقة العلماء في الدعوة إلى الله ، أو نسيها ، وغفل عنها  ؛ رأيت كتابة هذا المقال المختصر .

فمن الطرق الصحيحة للدعوة إلى الله التي أدركنا عليها علماءنا ومشايخنا ، ولا زالوا عليها - ختم الله لهم ولنا بالحسنى وزيادة - الأمور الآتية :